هل يحسم الحمض النووي هذا الامر - منتدى الجينات العربية
منتدى الجينات العربية  

Google+ Page




صـــفـــحـــات الـــمـــنـــتـــدى الـــخـــارجـــيـــة
FaceBook Google Plus Twitter

العودة   منتدى الجينات العربية > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى المواضيع العامة

الـمـشـاريـع الـجـيـنـيـة
مشروع قريش مشروع الوطن العربي مشروع اليمن مشروع الأزد +Z644 مشروع القبائل العربية السلالة J2
السلالة T مشروع بني هلال مشروع طي J2-L192.2 السلالة E السلالة R
السلالة G العجمان بني هاجر J1-M267 تهامه والمخلاف السليماني السلالة L
الشرق الاوسط مشروع غامد الكوهين مشروع السلالة J1c3 متنبئ السلالات الروسي الحاسبة الجينية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-04-2013, 03:39 AM   #1
ابو ابراهيم 911
عضو شرف المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو ابراهيم 911
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 1,415
معدل تقييم المستوى: 13
ابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزةابو ابراهيم 911 شخصية بارزة
افتراضي هل يحسم الحمض النووي هذا الامر

إذا كان حتى الان بالنسبة لنا كباحثين عن سلالة ال البيت وجدنا أن اقوى خط سلالي لهم هو L859 و المتفرع من السلالة الأم J1 فهل إذا ثبت هذا الخط بأنه خط ال البيت بشكل نهائي فهل يؤكد الـــ DNA هذه المقالة ؟؟؟؟ و خصوصآ أن لدينا عينات من الأدارسة الأمازيغيين من امثال برينجرز و جماعة ( ساوينا ) المكاوية و ابو العبد دحلان فوليوم 22 على سلالة مختلفة تمامآ . أترككم مع المقالة و أترك لكم الحكم مع بعض التعليقات لي بداخل المقالة بنفس هذا اللون و عن نفسي اقول لا تعليق لدي فلنترك العلم هو من يكذب أو يصدق هذه القصة

(
محمد أسعدي يصور التاريخ الرسمي، الذي يتعلمه النشء في الكتب المدرسية، شخصية مولاي إدريس كزعيم «خارق للعادة».. وجدَ الأمازيغَ في المغرب الأقصى في أوحال الجاهلية، فأنقذهم منها بأنوار الإسلام وخلـّصهم من ظلمات الكفر، ووحّد
المغرب وأنشأ مملكة كبيرة وخرّت الأمم بين يديه مُطيعة لنسبه الشريف وقوة كاريزماته النادرة..
ويذهب التاريخ الرّسمي إلى حد اعتبار سنة دخول مولاي إدريس الأكبر المغرب «بداية التاريخ الفعلي للمغرب» (حوالي 12 قرنا).. من جهة أخرى، يعتبر بعض المؤرخين والكتاب المغاربة التاريخ المدرسيّ «تاريخا مزورا»، لأنه يُقصي حقائق تشيّع الامارة الادريسية ويمرّ على نسب إدريس الثاني دون أن يورد الروايات التاريخية «المُزعجة» التي تتهم كنزة الأمازيغية بالزّنا والإنجاب من «مولى رشيد» (خادم إدريس الأول) بل أكثر من هذا، يتهم التاريخ الرسمي المخالفين بالمروق والكفر، كما وقع مع إمارة برغواطية الأمازيغية، التي اتـّـُهِمت بابتداع دين جديد واتخاد أميرها رسولا.. كما أنّ بعض المؤرخين يُشككون في قبر مولاي إدريس الأول، لأنه -حسب كل الروايات- تم اكتشافه في عهد المرينيين، أي بعد مرور حوالي 5 قرون على وفاته، بطريقة مثيرة لأكثر من شبهة..
التاريخ الرسمي
في أحد الكتب المدرسية نقرأ أنّ «إدريس الأول هو إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب»، وهو من القلائل الذين نجوا من معركة فخ (في مكة) والتي أوقعها العباسيون على العلويين من أحفاد الحسن بن علي، خوفا منهم، لأنهم الأجدر بالخلافة.
وتضيف تلك الكتب أنّ مولاي إدريس كان له أحد الموالي (عبد أو خادم) اسمه رشيد، وهو أمازيغي الأصل، اقترح عليه الذهاب إلى المغرب الأقصى، وبعد رحلة سنتين، أي أثناء 171 هجرية، الموافق لـ787 م، ظهر الاثنان في طنجة، وأخذ إدريس يحمل راية الاسلام ويدعو إلى الاسلام لتخليص الناس من الظلم والكفر.
وقد نشر علال الفاسي قبل وفاته وثيقة (نقلها عن مخطوط يمني) عبارة عن نداء وجّهه مولاي إدريس للأمازيغ في المغرب، ونصه: «وقد خانت جبابرة في الآفاق شرقا وغربا، وأظهروا الفساد وامتلأت الأرض ظلماً وجوراً. فليس للناس ملجأ ولا لهم عند أعدائهم حُسنُ رجاء. فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للظلم والجور، وأنصار الكتاب والسنة، القائمين بحق المظلومين من ذرية النبيّين. فكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبيين. واعلموا، معاشر البربر، أني أتيتكم وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد، الخائف الموتور، الذي كثر واتره وقلّ ناصره، وقتل إخوته وأبوه وجدّه وأهلوه، فأجيبوا داعيَّ الله، فقد دعاكم إلى الله».
وكان انتساب إدريس الأول إلى آل البيت كافيا لاجتذاب الأنصار، ولما لم يحالفه كثير من النجاح في طنجة (التي كانت عاصمة المغرب الأقصى) رحل إلى أوربة. وحول مدينة وليلي، وعند قاعدة جبل يسمى زرهون، وتقع في منتصف المسافة بين مدينتي فاس ومكناس، حالفه الحظ العظيم وأسس أول إمبراطورية إسلامية في المغرب الكبير...
وتشير المصادر الرسمية ذاتها إلى أنّ وليلي كانت مركزا كبيرا للقبائل، وعرفت أيام الرومان بـ«Volubilis»، وهي أصلح لدعوة الناس إلى الاسلام، وقد نزل إليها في ربيع 172 هجرية (788 ميلادية) ولم يكلف نفسه عناء كبيرا في كسب التأييد، لأنّ شيوخ قبائل أوربة كانوا مُستعدّين لتأييد زعيم يقودهم في ثورة يتخلصون بها من سلطان برغواطة وينشئ لهم دولة مثل دولة بني رستم في تاهرت. وكانت قرابته للرسول صلى الله عليه وسلم كافية لاجتذاب القلوب، خاصة إذا أضفنا إلى ذلك ما كان لمأساة «فخ»، وما وقع للعلويين فيها من القتل والتشريد، وهم سلالة النبي الأكرم، من أثر بعيد في قلوب المسلمين..
بعد مرور وقت يسير، سيلتف الناس حول إدريس في حماس عظيم، ويقوم إلى جانبه راشد، يدبر له الأمر ويوحد القلوب حول هذا الزعيم الذي طال انتظاره. وقد أصبح إثر ذلك «أميرا» على وليلي وزعيم الجناح الغربي من قبيلة أوربة، وتبعه كذلك خلق كبير من فروع قبائل غمارة، وكانت إلى ذلك الحين كيانا ضخما مفككا يحمل عبء برغواطة واستبداده، ومع غمارة انضمّت إلى إدريس قِطع من زواوة ولواتة وسدراتة ونفزة ومكناسة، وبعض هذه القبائل زناتي.. وبقوة هؤلاء استطاع إدريس أن يسود كل المنطقة الشمالية من المغرب الأقصى لمعاونة إسحاق بن عبد الحميد، شيخ أوربة، وسار بقوته متنقلا في هذه النواحي، يُخضع القبائل ويتلقى طاعتها، حتى امتدّ سلطانه في أقلَّ من عام من تلمسان إلى ريف تامسنا ومن طنجة إلى ودي أم الربيع.. وهي فسحة غنية لدولة يُحسب لها حساب.
قال المؤرخ المغربي البارز عبد الهادي التازي لـ«المساء» إن «مولاي إدريس كان قويا وإنّ دولته بلغت من القوة درجة كبيرة، يدلّ على ذلك فتحته تلمسان وإنشاؤه مسجدا ضُربت على حيطانه نقوشٌ تؤدي معنى السيادة»، مضيفا: «أقول هذا الكلام للذين يقولون إن الدولة الإدريسية كانت إمارة صغيرة».
ويحدد كتاب «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس» شروط البيعة، قائلا «بايعوه على الإمارة والقيام بأمرهم وصلواتهم وغزوهم وأحكامهم».. ومع تعاظم قوة مولاي إدريس، تنبّه هارون الرشيد إلى ما يمكن أن ينجم عن تأسيس دولة علوية في المغرب. وتقول الرويات الرسمية إنه استشار جعفر البرمكي فتبيّنت له صعوبة ارسال العسكر من بغداد إلى وليلي للقضاء على إدريس، فقرر اللجوء إلى أسلوب الاغتيال على يد رجل ماهر في الكذب والتلبيس والجاسوسية.. وبمساعدة إبراهيم بن الأغلب، الذي تولى بعد ذلك الولاية على تونس، كلفوا شخصية تلقب في كتب التاريخ بـ«الشمّاخ» (سليمان بن جرير) بالقضاء عليه، وقد دخل هذا الأخير في خدمة إدريس الأول وكسب ثقته، ثم تحايل عليه ووضع له السمّ في هيئة طِيب دخل في خيشومه وانتهى إلى دماغه وسقط على وجهه فمات.. تلك هي مُجمل «الرواية الرّسمية» للمرحلة الأولى من الدولة الادريسية.
«تزوير» التاريخ
يتهم كثير من المؤرخين والمثقفين الدولة بـ«تزوير الحقائق وبتضخيم تاريخ الدولة الإدريسية واستبلاد الأمازيغ»، لأنّ الاسلام دخل المغرب وتجذر منذ سنوات، قبل أن يصل إدريس الأكبر إلى المغرب، والدولة الادريسية «المزعومة» لم تكن سوى «إمارة صغيرة جدا» بالمقارنة مع إمارات قوية جدا، لها سفراء في أوربا، والحديث هنا عن إمارة برغواطة الأمازيغية..
ويذهب بعض المؤرخين إلى انتقاد تنكر التاريخ الرسمي لإمارات إسلامية كانت موجودة في المغرب (النكور، برغواطة، بني مدرار) قبل الأدارسة.. مُشكـّكين في كل الرويات الرسمية، التي تعتبر أن إدريس الأول هو من أخرج الأمازيغ من ظلمات الجهل إلى نور الاسلام.. بل إنّ كثيرا من هؤلاء المؤرخين (حتى بعض «الرّسميين») لا ينفون أنّ إدريس الأول كان شيعيّا وأن الامارة التي كان يقودها تدين بمذهب الشيعة، ولهم في ذلك الكثير من الحجج، منها ما تم سكه في النقود من عبارات من قبيل «محمد وعلي خير الناس»، وكذا خطبة إدريس الأول المليئة بالعبارات الشيعية.. إضافة إلى أنّ هروبه من معركة «فخ» تعني أنه شيعيّ يؤازر أخاه محمدا «النفس الزكية»، الذي ثار في المدينة وفكر قبل مقتله في تبليغ الدعوة إلى كل الأقاليم الإسلامية..
ولا يشير التاريخ الرسمي للدولة إلى تشيّع إدريس الأول، بل ينفيه إجمالا ولا يتحدث إلا عن «مروق إمارة برغواطة»، متهما قائدها (صالح بن طريف) بادّعاء النبوة وكتابة قرآنا باللغة الأمازيغية وأمره الناس من أتباعه بالصلاة خمسا بالليل وخمسا بالنهار وغيرها من الطقوس...


هههههههههه هذا بالذات انا متأكد بأنه أحد أجداد برينجرز و شلة ساوينا المكاوية و ابو العبد فوليوم 22 دحلان .... إخخخخخخخخ إتفووووووه عليكم يا مبتدعين ما هو كفاية منتحلين أنساب إتفوووووه و كمان قرآن أمازيغي ؟؟؟؟؟ ممكن يا برينجر تقرأ لنا منه شوي بلغة أجدادك البرابرة . إثر فيه مسيلمة عربي و في بربري الله لا يمسي جدك مسيلمة البربري بخير إخخخخخخخخ إتفووووووه على جدك و عليك معاه يا برغواطي يا واااااااطي . نكمل الموضوع





وإذا كان بعض المثقفين يعتبرون إعادة تشكيل الهوية الوطنية للدولة المغربية وعلاقتها بالتاريخ بناء حتم على الحاكمين تبني هوية مصطنـَعة، فإن هذا «البناء الهُوياتي المفبرَك» قام على أساس انتقاء عناصر معينة و»تعديل» أخرى وتغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجات السياسية للدولة المغربية بعد تولي العلويين.. وقد أورد المثقف والناشط الحقوقي أحمد عصيد لـ»المساء» أمثلة على ذلك، منها مثلا: «تغييب الأمازيغية من المؤسسات بعد الاستقلال وانتقاء عناصر «العروبة والإسلام» والبعد الأندلسي كهوية للدولة، والترويج لشعار «وحدة العرش والشعب»، وشعار امتداد تاريخ المغرب إلى 12 قرنا لا غير، ورمزية الأضرحة، مثل ضريح إدريس الأول والثاني، وطريقة توظيفهما في الماضي والحاضر، وأسباب المكانة التي يحظى بها الطرب الأندلسي، وأصل الطربوش التركي الأحمر وكيفية تحوله بالتدريج إلى لباس «رسميّ» في المغرب، بينما اختفى من تركيا وكلّ البلاد الشرقية التي حكمها العثمانيون».. مضيفا أنّ الشرعية السياسية لا تقوم على رواية معينة للتاريخ توضع تحت الحراسة والمراقبة، وتضع الخطوط الحمراء للقراءة والتأويل والتفسير، وإنما تقوم على تقوية أسس البناء الديمقراطي الذي يحرر السلطة من احتكار التاريخ وحراسته، ويجعل التاريخ مجالا للبحث الحرّ الذي يفلت -قدْر الإمكان- من الذاتية ومن المآرب السياسية الظرفية، ويجعل السلطة في غنى عن صناعة الأصنام وتكريس الأساطير ورعاية التقاليد البالية، ويشحذ ملكة العقل النقدي ويحفز على المعرفة والاكتشاف، وهو ما يعطي على المستوى السياسي تفكيكَ طوق الاستبداد، وعلى المستوى الاجتماعي تحقيقَ المساواة وتكافؤ الفرص على قاعدة المواطنة دون تمييز بين «شريف» و«وضيع»، وعلى المستوى الثقافي تحقيق الانسجام الوطنيّ عبر الشعور بالانتماء إلى الوطنية المغربية، بكل مكوناتها، التي تتساوى في قيمتها الإنسانية.. منتقدا من سماهم «حراس المعبد»، الذين تثير مثل هذه الأسئلة حفيظتهم وتثر على مصالحهم، وخاصة منهم الذين ما زالوا يعُضّون بالنواجد على شجرات أنسابهم العتيقة (الشرفاء)».
ويذهب عصيد -والكثير من المثقفين- أكثرَ من اعتبار الإمارة الإدريسية شيعية، إلى حد التشكيك في نسب إدريس الثاني، حيث يعتبره المحامي المثير للجدل أحمد الدغرني «كنزوي»، والإدريسيين «كنزويون»، بسبب ايمانهم برواية تقول إن «إدريس الثاني لم يزددْ إلا بعد وفاة إدريس الأول بـ11 شهرا من أمه كنزة الأمازيغية (زوجة إدريس الأكبر)»، ويعتبرون بالتالي «إدريس الثاني ثمرة علاقة جنسية مُحرَّمة جمعت كنزة الأوربية بالمولى راشد الأمازيغي»..
هنا يتدخل عبد الهادي التازي ليقول لـ»المساء»: «هذا هو التلبيس، وهؤلاء هم الأبالسة».. مشيرا في حديث إلى «المساء»، إلى أنّ «هذه أغلوطة وخرافة وأسطورة، وهي ورقة محروقة ولعبة ديماغوجية أطلقها العباسيون وظهرت في وقت محدود -أوائل الدولة العباسية- وانتهت بتولي المعتضد بالله (أحمد بن طلحة) الذي اعترف بأنّ الأدارسة أشراف».
وتتواصل الشكوك أكثر لتشمل قبر مولاي إدريس الأول، حيث يقول عصيد: «معلوم عند المؤرخين أن قبر إدريس الأول لم «يُكتشَف» إلا سنة 1318 -توفي سنة 793- أي أن قبرَه «اكتــشِف» بعد وفاته بـ525 سنة).. كما أنّ ضريح إدريس الثاني لم «يُكتشَف»، بدوره، إلا سنة 1437، وهو المتوفى سنة 828، مما يعني أنّ مَدفنه ظلّ مجهولا حوالي 609 سنوات.. وقد تمّ ذلك في مرحلة بدا فيها واضحا تجدّد الحاجة السياسية إلى رمزية «الشّرفاء» ضدّ النزعة المهدوية، التي كان يشجعها الحفصيون في شرق المغارب، وفي مواجهة عصبية القبائل الأمازيغية وتقاليدها المحلية، ولردّ تهديدات الزوايا الزاحفة، والتي أصبحت تحاصر الحكم المركزي من كل جهة. وإذا علمنا أن الطريقة التي «اكتشِف» بها قبر إدريس الثاني في العهد المريني كانت عبر «حلم» رآه أحدهم، وإذا علمنا أنّ أحد حفدة إدريس قد استغلّ مزاره المذكور بعد اكتشافه ليعلن نفسه ملكا على فاس.. وإذا علمنا أن المرينيين لم يكونوا يتوفرون على شيء من تقنيات علم الأركيولوجيا ولا مُعدّات تحليل الـ»ADN» تـَبيّنَ مقدار الحاجة السياسية إلى مزارات وأضرحة الأدارسة، وهو ما يفسر تكريم الشرفاء في هذه المرحلة وتمييزهم إيجابيا عن بقية الخلق ماديا ومعنويا»، يقول عصيد.
وأضاف المتحدّث نفسُه أنّ الغرض من ذكر هذه الأخبار -التي لم نصطنع منها شيئا، بل هي في بطون الكتب لمن أراد التوسع فيها- ليس هو التشكيك في أنساب الناس أو أجدادهم، ولا دفعهم إلى الفتنة والتباغض، بل فهْمُ التاريخ بمنطق التاريخ وليس بالخرافات والأساطير.. لأنه لا يمكن المضيّ نحو المستقبل بإرث ثقيل يُستعمَل من أجل إعادة المجتمع إلى الوراء..
وقد كانت لأضرحة الأدارسة وظائفُ مكثفة في عهد الدولة العلوية، حيث اعتـُبرت زيارة السلطان لضريح المولى إدريس بعد بيعته لحظة ذات رمزية قوية، إذ هي بمثابة وصل الحاضر بالماضي.. وأضاف عصيد ساخرا: «وحتى عندما كان حاكم المغرب في فترة الحماية هو المقيم العامّ الماريشال ليوطي، فقد جاءه بعض أعيان وعلماء فاس بشموع من ضريح مولاي إدريس لكي يُشفى من مرضه وقرؤوا «اللطيف» عند رأسه ودعوا له بالشفاء.. وهكذا شملت «برَكة» الإمام إدريس النصارى»..
وقال عبد الهادي التازي، في رده على عصيد، إن «ادريس الأول توفي، والتشكيك في القبر هو مجرد خزعبلات يتشبّث بها أصحاب الأفكار المحدودة والضيّقة، التي تريد أن تطبق ما هو موجود الآن على ما هو موجود قبل 10 سنوات».. مضيفا أنّ «هَمَّ الذين يشُكـّون في القبر هو زعزعة الناس عن عقائدهم لكي يمرّوا إلى الرسول وينفوا وجوده، ثم ينتقلون إلى الله.. لذلك فالانشغال بمثل هذه الأسئلة تعَبٌ ما وراءه أرب».. موجّها خطابه لمن يشيعون هذه الأفكار ساخرا: «اشتغل يا سيدي واغرس لنا البطاطس أو الطماطم إذا كنت ستلقي علينا التفاهات»..
التاريخ.. لمن لا صنعة له
في 2010 خرج عصيد، في ندوة في كلية الآداب في الرباط حول «الهوية في علاقتها بالتاريخ»، وأطلق سلسلة من الشكوك التي هزّت الرأي العام، خاصة مسألة التشكيك في نسب الأشراف الأدارسة بعد رواية تقول إنّ «إدريس الثاني هو ابن المولى رشيد الأمازيغي».. وكانت أبرز الرود العنيفة على محاضرة عصيد هي تلك الافتتاحية التي كتبها مصطفى العلوي، مدير نشر «الأسبوع»، متحدثا عن ضرب أوتار الحرب الأهلية في المغرب، «لأنّ الكلام عن انعدام أصول الأشراف في المغرب وعن تخلف نصوص الإسلام ينكر وجود شيء اسمه تاريخ الإسلام، وأنّ عصيد بصدد إطلاق أطروحة ملحدة (...) تجعل أكثر من مليار من المسلمين مضطرّين إلى البحث عن هويتهم». ووصف العلوي، آنذاك، عصيد بـ»المهدي الجديد، لأنّ طريقة إنكاره وجود قطب الفتح الإسلامي، حفيد الإمام علي كرّم الله وجهه إدريس الأول، وإنكار هوية كل المنتسبين إليه منذ 14 قرنا، وليس 12 قرنا كما يقول جهلا (...) إنما هي إشعالٌ لفتيل حرب أهلية في المغرب، لن يجد عصيد وأصحابه مناصا معها من الهروب، وطبعا لن يجد له مستقرا آمنا إلا في إسرائيل»، بتعبير العلوي..
وهاجم هذا الصّحافي المخضرم معتقدات الأمازيغ قبل الاسلام قائلا إن «عصيد يريد الرجوع بنا إلى عهد إله البربر «ياهفي».. فكيف بنا -أربعة عشر قرنا من بعد- أن نقبل انعدام أثر أحفاد الرسول الذين حملوا رسالة الإسلام الى المغرب، وأن نسلم الاعتراف لفلسفة عصيد بأنْ لا وجود للفاتح إدريس الأول حتى في قبره.. تكذيبا لما نقله ابن خلدون، الطبري الأصفهاني، والمسعودي وابن أبي زرع، الذي نقل كلام الإمام البخاري في صحيحه وسنده، عن وصول مولاي إدريس إلى المغرب، وكيف يكذب عصيد، تاريخ القطب الامازيغي موسى بن أبي العافية «الذي قال له العلماء أتريد أن تقتل بني إدريس وأنت رجل من البربر؟»..
أما المؤرخ المغربي المتخصص في التاريخ الوسيط حسن حافظي علوي فقال لـ«المساء» إنّ «التاريخ اليوم صار صنعة مَن لا صنعة له، لأنّ كل من يريد أن ينافح عن قضية معينة يستعمل التاريخ»، مشيرا إلى أن «المؤرخ لا يحتاج فقط إلى الرأي المخالف، بل يحتاج كذلك إلى الرأي الرّسمي، لأنه يعكس وجهة نظر جهة فاعلة، فالحاكم قد يخرج، مثلا، عن مبادئ الحكم، وللوصول إلى هذه الخلاصة يجب الرجوع إلى وثائقه وأرشيفه ومقابلتها بالروايات المخالفة».
ويدعو حافظي علوي إلى وضع هذه الروايات في سياق انتاجها، «لأنّ ظروف إنتاج المعرفة مهمّة جدا بالنسبة إلى المؤرخين، بسبب التعامل مع قضية ضاربة في القِدم يفصلننا عنها زمن بعيد جدا. وهذا الزمن كانت له حيثياته وسياق صراع معلوم ينبني على قضية الشرعية، التي لها علاقة بالخلافة الإسلامية، ولمّا كان الأمر كذلك لا يستقيم فهم أي رواية إلا بناء على رصد جميع العناصر الفاعلة في الزمن الذي أنتِجت فيه».
ورفض علوي «الافتراض» في التاريخ، قائلا إن الذي يقوم بالتأريخ يقابل كل الروايات الموجودة، ولا يوظف رواية واحدة فقط من أجل الدفاع عن موقفه ويغضّ الطرف عن الروايات الأخرى، مضيفا: «إذا توفرت الوثيقة وتم غضّ الطرف عنها، حينئذ يصبح المؤرخ مزورا».. وتحدث عن تاريخ الدولة الادريسية قائلا: «مع الأسف، ثقافتنا شفوية، وهي ثقافة فيها مشكل كبير لا تؤرّخ إلا لخاصة الخاصة ولنخبة النخبة.. لأنها أهملت الكثيرَ مما يستحق أن يُكتب، لهذا فما وصلنا من وثائق تجعلك مضطرا إلى التعامل مع التاريخ الرسمي. وفي تاريخ الأدارسة استعيض بالنصوص الأخيرة، فأين هي إذن النصوص الأولى؟ وأين هي النصوص الأولى لتاريخ برغواطة وبني صالح؟ بل أين هي نصوص المرابطين والموحّدين والسعديين والعلويين؟ فالزمن أضاع منا الكثير مما دونـّاه وما كتبنا، وتاريخنا فيه بياضات كثيرة ونقط ظل كثيرة، لا يمكنك أن تملأها بشكل نظريّ».
وينفي علوي الذي يؤكد أنّ إدريس كان شيعيا زيديا، في الوقت نفسه، التشكيكَ في نسب إدريس الثاني واتهام كنزة بالزنا، لكنه يعود مرة أخرى ليشكّ في قبره الموجود في زرهون، قائلا «إننا نتعامل في رواية اكتشاف قبر إدريس مع المتن المَناقِبي، الذي يكون ملؤه الخوارق والكرامات.. هذه الروايات لا توجد إلا في كتب التصوف وليس في كتب التاريخ، هي أقرب إلى الأسطورة منها إلى التاريخ لأنها تشبه تلك الأساطير التي تـُتداول عن أنّ «سيدي» فلان يمشي على الماء!»..
الشيعة المغاربة على الخط
تدخل ما يسمى «الخط الرسالي الشيعي بالمغرب»، ونشر في موقعه الإلكتروني مات أسماه «البيان المفيد للردّ على عصيد»، حيث أكد من خلاله أن الأمر الذي يبدو غيرَ مفهوم في خطاب عصيد هو أنه عمل على إثارة الخلفية العقائدية لمولاي إدريس الأكبر ونسبة إدريس الأزهر إلى أبيه، في محاولة منه للنيل مما يسميه البعض «الشرعية الدينية والتاريخية للدولة العلوية «، علما أنّ العلويين في المغرب هم أبناء عم الأدارسة وليسوا من أعقاب مولاي إدريس الأكبر والأزهر.. وبالتالي فإنّ تصويب السهام إلى مولاي إدريس الأكبر وحتى الأزهر، لا يؤدي إلى مساس مباشر بالعلويين، وإنْ كان العنوان الجامع بين الأدارسة والعلويين هو الانتماء إلى البيت الحسني الواحد. وزاد البيان أنّ عصيد يعتقد أنه يمكن تدمير الشرعية الدينية والتاريخية للعلويين بضرب الحلقة التأسيسية لحكم الحسنيين «الدولة الإدريسية»، وصولا إلى «الدولة العلوية»، حيث يتم تصوير الأمر وكأنّ الأشرافَ قد وصلوا إلى الحكم عن طريق الحيل والمؤامرات والدسائس واستعمال القوة، مستغلين بساطة الأمازيغ..
وأشار من سمى نفسه رئيس تحرير «الخط الرسالي»، قائلا إنّ «العجب لا ينقضي، أيضا، من أولئك الذين يتاجرون ببطاقات الأشراف ويبيعونها لكل من هبّ ودبّ، مُقدّمين أنفسهم كروابط ونقابات للشرفاء الأدارسة، حيث لم نسمع لهم حسّا ولا خبرا في الدفاع عن أنفسهم وعن جدّهم مولاي إدريس الأزهر (الثاني) حيث جعلهم عصيد في موقع أدعياء النسب، وربما نسبهم جميعا -بشكل ضمنيّ- إلى راشد مولى إدريس بن عبد الله، «طاعنا في شرف جدتنا كنزة، عليها وعلى زوجها وابنها سلام الله»..
وللوقوف على حقيقة «الشّبهة» التي أثارها عصيد، جاء في الرد أنه «بخصوص نسب إدريس الثاني إلى أبيه إدريس الأول، وليعلم الجميع، أنه اتهام قديم يفتقر إلى أي حجة ودليل، لأن في كتاب «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب» ما يلي: «وأعقب إدريس بن عبد الله المحض من ابن إدريس وحده، وكان إدريس بن إدريس لمّا مات أبوه حملا، وأمه أم ولد بربرية، ولمّا مات إدريس بن عبد الله المحض وضع المغاربة التاج على بطن جاريته أم إدريس، فولدت بعد أربعة أشهر، قال الشيخ أبو نصر البخاري: قد خفي على أناس حديث إدريس، لبُعده عنهم، ونسبوه إلى مولاه راشد، وقالوا إنه احتال في ذلك لبقاء المُلك له، ولم يعقب إدريس بن عبد الله المحض، وليس الأمر كذلك، فإن داود بن القاسم الجعفري، وهو أحد كبار العلماء وممن له معرفة بالنسب، حكى أنه كان حاضرا قصة إدريس بن عبد الله وسمه وولادة إدريس بن إدريس قال: «وكنت معه بالمغرب، فما رأيت أشجع منه ولا أحسن وجها»، وقال الرضا بن موسى الكاظم: «إدريس بن عبد الله من شجعان أهل البيت، واللهِ ما ترك فينا مثله»، وقال أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر الطيار: «أنشدني إدريس بن إدريس لنفسه شعرا»..
أكد رئيس ما يسمى «الخط الرسالي الشيعي بالمغرب»، أن «أحمد عصيد، وإنْ أصاب إلى حد ما في تثبيت شيعية الدولة الإدريسية، غير أنه أخطأ عندما تبنى شبهة قديمة حول نسب إدريس الثاني، معتبرا أنه وُلد بعد أحد عشر شهرا من استشهاد والده، بينما الحقّ أنه كان جنينا في بطن أمه في الشهر الرابع، حسب أوثق وأقرب المُقرَّبين، وهو داود بن القاسم بن إسحاق الجعفري، وحسب ما نقله الشيخ أبي نصر البخاري في ما نقله أيضا عنه ابن عنبة في كتابه «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب»، فضلا على مصادر تاريخية أخرى.
وفي ردهم على من يعتبر إدريس الأول «سُنيا»، أكد المصدر ذاته أنّ «من يتحدث عن كون إدريس بن عبد الله كان على منهج «أهل السنة والجماعة» يقع في مغالطة تاريخية كبيرة، حيث إن المذاهب الكلامية في فترة مولاي إدريس كانت منحصرة في «الشيعة، المعتزلة والمرجئة»، فلم يكن هناك لا أشاعرة ولا حنابلة، لسبب بسيط وهو أننا نتحدث عن فترة لم يولد فيها أحمد بن حنبل ولا الأشعري.. أما المذهب المالكي فهو مذهب فقهيّ وليس مذهبا عقائديا، وأيضا لا ننسى أن مالك بن أنس هو تلميذ لعبد الله بن الحسن، والد مولاي إدريس، وأيضا بايع محمد النفس الزكية، ابنه وأخ مولاي إدريس، وساند ثورته حتى عذب لأجل ذلك».
وفي حديثه إلى «المساء»، قال إدريس هاني، المفكر الشيعي المغربي، إن «المُستغرَب في نظر المؤرّخ المنصف وغير المتمذهب هو ألا يكون إدريس الأوّل شيعيا.. فالذين نفوا عنه هذه الصّفة فعلوا ذلك لأسباب مذهبية واضحة، لأنّهم لا يستطيعون الطـّعن في المولى إدريس، فكان الأَولى أنّ يحاولوا إعادة إنتاج مولى إدريس آخر، وفق ما يريده المؤرّخ المتمذهب».. مضيفا أن «الذين ينفون شيعية إدريس الأوّل سيضطرون إلى نفي التشيع عن القرون الأولى وفي عهد نشأة الدولة العباسية، وهؤلاء سيواجهون حقائق التاريخ الكبرى. فإذا لم يكن إدريس الأول وأخوه يحيى شيعيّـَين فمن هم الشيعة يا ترى؟»..
وشدّد هاني على أنّ «إدريس ويحيى كانا قائدين في ما عرف يومها بحركة العلويين ضدّ العبّاسيين. وقد كانت معركة فخّ حربا بين العلويين الشيعة وبين العباسيين. وإثر تلك المعركة الشهيرة هرب إدريس إلى المغرب، ليؤسس دولته العلوية، كما ذهب أخوه يحيى إلى طبرستان ليؤسس دولته العلوية.. هذا هو التـّاريخ: انقسمت الدولة العلوية جغرافيا في شخصَي يحيى وإدريس. فالذين ينفون شيعية إدريس هم عقائديون وليسوا مؤرّخين.. وهؤلاء العقائديون الذين يحرّفون التاريخ ليسوا أشاعرة حقيقيين، لأنهم لو كانوا أشاعرة لأدركوا ما قال إمام الأشاعرة في مقالات الإسلاميين، حينما قال: والتـّشيع غالب على أهل قـُمْ وبلاد إدريس بن إدريس، وهي طنجة وما والاها.. فأنّا يذهبون؟ إنّ إدريس بن عبد الله الكامل حينما توجّه إلى مصر، في بداية هجرته غربا، ساعده صاحب بريد مصر، الذي هو أب اليعقوبي، المؤرخ الشهير المتـّهم بالتّشيع». وخلص هاني إلى أنّ «هناك من المؤرخين المغاربة من اختاروا تغليب الذوق العقائديّ على الكتابة التاريخية، فنفوا شيعية إدريس، بينما أكـّد مؤرّخون آخرون، أمثال العروي وإبراهيم حركات ومحمود إسماعيل ونظرائهم شيعية إدريس بن عبد الله»..

المصادر التاريخية

أصل ما نعرفه عن بدايات الأدارسة مُستمَدّ من رواية أحمد بن الحارث بن عبيد اليماني ورواية أبي الحسن علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن أبيه عن علي بن إبراهيم العلوي.. وهما روايتان تتفقان على خط سير المولى إدريس نحو المغرب بعد فراره من معركة فخ، وعلى الدور الذي كان لسليمان بن جرير في اغتياله، وعلى دور راشد في الوصاية على المولى إدريس الثاني إلا أنهما تختلفان في تفاصيل كثيرة.
أما رواية اليماني فنقلـَها كل من أحمد بن جرير الطبري والرقيق القيرواني وابن الآبار وأبي عبيد البكري في إحدى روايتيه في الموضوع وابن الأثير وابن خلدون والنويري.. وأما رواية النوفلي فنقلـَها كل من أبي الفرج الأصبهاني وأبي عبيد البكري، في روايته الثانية، وابن عبد المنعم الحميري وذي الوزارتين، لسان الدين بن الخطيب، وابن أبي زرع والقلقشندي، مع اختلافات في القراءة ذات صلة بموقع الانتماء الفكري.

ابن خلدون «يبرئ» كنزة الأمازيغية من الزنا مع رشيد الأوربي

عدّ ابن خلدون الطعنَ في نسب المولى إدريس من «مزالق» المؤرخين ومغالطهم، وقال في معرض حديثه عن هذه المزالق والمغالط: «ومثل هذا وأبعد منه كثيرا ما يتناجى به الطاعنون في نسَب إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، رضوان الله عليهم أجمعين، الإمام بعد أبيه بالمغرب الأقصى، ويعرضون تعريض الحسد بالتظنن في الحمل المخلف عن إدريس الأكبر إنه لراشد مولاهم، قبحهم الله وأبعدهم، ما أجهلهم، أمَا يعلمون أنّ إدريس الأكبر كان أصهارُه في البربر، وأنه منذ دخل المغرب إلى أن توفاه الله، عز وجل، عريق في البدو، وأنّ حال البادية في مثل ذلك غير خافية، إذ لا مكامن لهم يتأتى فيها الريب، وأحوال حرمهم أجمعين بمرأى من جاراتهن ومسمع من جيرانهن، لتلاصق الجدران وتطامن البنيان وعدم الفواصل بين المساكن. وقد كان راشد يتولى خدمة الحرم أجمع من بعد مولاه بمشهد من أوليائهم وشيعتهم ومراقبة من كافتهم. وقد اتفق برابرة المغرب الأقصى عامة على بيعة إدريس الأصغر من بعد أبيه، وآتوه طاعتهم عن رضا واتفاق، وبايعوه على الموت الأحمر وخاضوا دونه بحارَ المنايا في حروبه وغزواته. ولو حدثوا أنفسهم بمثل هذه الريبة، أو قرعت أسماعهم، ولو من عدو كاشح أو منافق مرتاب، لتخلف عن ذلك ولو بعضهم. كلا، والله، إنما صدرت هذه الكلمات من بني العباس، أقتالهم، ومن بني الأغلب، عمالهم، الذين كانوا بإفريقية، وولاتهم».
* من كتاب بن خلدون المسمى «العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر»


التاريخ الرّسمي يحكي روايات تبسيطية أشبهَ بحكايات الأطفال!

4 أسئلة ل: أحمد عصيد
- لماذا تنفي أن يكون الأدارسة أولَ من أسسوا الدولة الإسلامية في المغرب؟
< لا تسعفنا المصادر التاريخية، والتي منها البكري في «المسالك والممالك»، وابن عذاري في «البيان»، وابن أبي زرع في «القرطاس»، وابن الخطيب في «أعمال الأعلام»، وابن خلدون في «العبر».. بما يفيد أنّ الأدارسة هم «أول من أسس الدولة المغربية».. بل تؤكد عكسَ ذلك، من خلال المعطيات التي أوردتها حول الأماكن التي بلغتها جيوش الأدارسة وامتدّ إليها نفوذهم، أنهم لم يؤسسوا أكثرَ من «إمارة» ضمن الإمارات المتواجدة آنذاك من حولهم، فقد حلّ إدريس بن عبد الله بالمغرب هاربا من مذابح العباسيين في المشرق وبويع في وليلي سنة 789 م، وهو تاريخ متأخر بالنسبة إلى تاريخ تأسيس أول إمارة مغربية مستقلة عن الخلافة في المشرق، وهي إمارة بني مدرار، الخارجية الصفرية، بعاصمتها الشهيرة سجلماسة، التي بُنيت -حسب أغلبية المصادر- سنة 757 م..
والحقيقة التاريخية الدامغة هي أنّ أول دولة مغربية، بالمعنى الحقيقي في المرحلة الإسلامية، والتي اكتسحت هذه الإمارات وحلت محلها جميعها هي دولة المرابطين، الأمازيغية الكبرى.
- لماذا تصرّ الدولة على أنّ المرابطية هم من أسسوا الدولة المغربية المُسْلمة؟
< لأنّ إدريس علوي عربيّ قرَشيّ، ورمزيته السياسية بالنسبة إلى الدولة المغربية القائمة حاليا (العلويين) هي رمزية قوية، لأنها تشير إلى العمق التاريخيّ لتواجد العنصر العربي القرَشيّ على أرض المغرب، فالأمر يتعلق بالشرعية التاريخية للسلطة القائمة، والتي تـُبنى على رموز يتمّ اصطناعها وتعديلها حسب الحاجة.. لكنها لا تمثل الحقيقة التاريخية للدولة المغربية، التي يتمّ عكس ذلك، إخفاؤها، حيث يتمّ تغييب تاريخ المغرب الما قبل إسلامي، كما يتمّ التقليص من دور العنصر الأمازيغي في المرحلة الإسلامية لحساب العنصر العربي..
- لماذا ترى أنّ الرّواية الرسمية «سخيفة» في الطريقة التي تنظر بها إلى بيعة إدريس الأول؟
< يحكي التاريخ الرّسمي روايات تبسيطية أشبهَ بحكايات الأطفال!.. فقد جاء إدريس من الشرق هاربا، وتلقاه الأملزسغ بالأحضان وبايعوه ملِكاً عليهم، هكذا تجعل الحكاية من إدريس «بطلا أسطوريا» ومن الأمازيغ «أناسا أغبياء»، يعيشون فراغا سياسيا وينتظرون «منقذا من السماء».. والحقيقة هي أنّ المصادر التاريخية تتحدّث عن وجود مقدمات تمهيدية لاتصال العلويين بالأمازيغ للتنسيق ضدّ الحكم العباسي..
- شككتَ، كذلك، في ضريحَي إدريس الأول والثاني.. لماذا تعتقد أنّ إعادة اكتشاف القبرَين لعبة سياسية؟
< معلوم عند المؤرخين أنّ قبر إدريس الأول لم «يُكتشف» إلا سنة 1318م (توفي سنة 793، أي بعد وفاته بـ525 سنة).. كما أنّ ضريح إدريس الثاني لم «يُكتشف»، بدوره، إلا سنة 1437 م، وهو المتوفى سنة 828 م، مما يعني أنّ مدفنه ظلّ مجهولا حوالي 609 سنوات.. وإذا علمنا أنّ الطريقة التي «اكتشِف» بها قبر إدريس الثاني في العهد المريني كانت عبر «حلم» رآه أحدهم، وإذا علمنا أنّ أحد حفدة إدريس قد استغلّ مزاره المذكور بعد اكتشافه ليعلن نفسه ملِكاً على فاس، وإذا علمنا أنّ المرينيين لم يكونوا يتوفرون على شيء من تقنيات علم الأركيولوجيا ولا معدّات تحليل الـ»ADN» تبيّـَنَ مقدار الحاجة السياسية إلى مزارات وأضرحة الأدارسة، وهو ما يفسّر تكريم الشرفاء في هذه المرحلة وتمييزهم إيجابيا عن بقية الخلق، ماديا ومعنويا. )



المصدر http://www.almassae.press.ma/node/67000

آخر مواضيعي 0 منعآ لإستغلال الافارقة و نزولآ عند رغبة الإخوان
0 قريبا الدحباشي في وسط العريني
0 القرامطة و هذيل و قضاعة
0 الحلقة التاسعة من حلقات رويفع الكلب
0 إضحكوا مع رويفع المرفع
0 الحمض النووي و إتباع الهوى
0 الى محمد 1979
0 الادارسة e و حربهم مع الوشق
0 بنو هلال و بنو سليم و قبائل العرب بالمغرب العربي
0 يا خيالي
0 نتيجة العويضي الحجيلي الحربي
0 بحث في إعادة قراءة كتب النسب
0 رسالة من الكندي
0 عينتين لفخذ الصريبطي البلوي
0 ابن النوخذة و فتور الهمة ؟؟؟؟؟
0 البصمة الوراثية ( dna ) وعلاقتها بتحديد انساب القبائل العربية
0 مواجهة فارس كلب حميد بن بحدل مع فارس بني سليم
0 لماذا أرادوا للثورة السورية أن تدخل عامها الرابع؟
0 يا اخوان حسابي في تويتر مخترق
0 بنو العنبر و أسلم مجرد ملاحظة
__________________
ال البيت اوضحهم نسبآ و اصرحهم. على السلالة J1
القبائل العدنانية على السلالة J1
القبائل القحطانية على السلالة J1

الزنوج + الكوشيين + واكا...واكا = E
ابو القاسم يهدد بالكوابيس و صاحب نظرية شمر يهرعش
واكا..... واكا ...... واكا ..... واكا تكروني أمه جبرتية ... مر و ما رد السلام ... لية .....
ابو ابراهيم 911 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 11:45 PM   #2
قريش صليبه
مطرود
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 127
معدل تقييم المستوى: 0
قريش صليبه شخصية رائعة
افتراضي



هابلوغروب J1 هو أكثر وضوحا في شبه الجزيرة العربيةخصيصا لها في الجنوبية.
* لذلك، يعتقد أن هذا هو هابلوغروب فقط سامية من العرب




نظرة عامة على المشروع

هذا المشروع يعنى بجمع ودراسة الجينات الوراثية النسبية (الذكرية)(واي دي أن ايه) لقبائل العرب في شبه الجزيرة العربية و كل من يعتقد أنه ينتمي إليها من أجل البحث في العلاقات القبلية بينهم على أساس إيجاد الصفات الرئيسية المشتركة للبصمة الوراثية النسبية لهم. الهدف طويل الأجل ربط علم الأنساب بعلم الجينات من أجل تحديد البصمات الوراثية للقبائل العربية وتحديد انتماءاتها مع القبائل العربية الاخرى و تجمعاتها الرئيسية. العرب لديهم واحد من أعمق واكبر علوم الأنساب في العالم. لذلك, فنحن ملتزمون في هذا المشروع باحترام هذا العلم باتباع المنهجية العلمية المتمسكة بما ثبت في التاريخ العربي الأصيل. اهمالنا لعلم الانساب وبعض ما ذكر في التاريخ العربي و الاسلامي اهمال لعلم المشجرات الذي ان اهملناه فلا يمكن لبحثنا من الوصول الى نتائج مهمه. حافظنا على بساطتنا و تركنا النقاش العلمي المفصل للمنتديات. نقوم بنشر نتائج اختبارات الحمض النووي وملخص استنتاجاتنا مع الرجوع للبحوث العلميه العالمية و ذكر بعض مقارناته بما اشتهر في علم الانساب. نطمح إلى جذب أعضاء كثار للمشاركة في هذا المشروع من اجل المنفعه العامة والصداقه وصلة الارحام. نتقبل ونحترم أي مداخلة من أي شخص من العالم يمكن أن يفيدنا أو يفيد مشروعنا. لا ننسى انتمائنا جميعا لرجل واحد (ادم) لذلك ننشر نتائجنا عن قبائلنا مع احترامنا وتقديرنا لكل الأعراق والشعوب الاخرى التي تشاركنا هذه الأرض الجميلة

A glimpse at the project

This project is aimed at collecting and studying Arabian-Peninsula Arabian-Tribes Y-DNA and all who believe to have originated from here for the purpose of researching tribal relationships between them based on finding the common DNA characteristics between them. Long term goal is to link written Arabian genealogies (tribal kinships) with DNA science in order to find genetic signatures of tribes, interrelationship between Arabian tribes and their common groups. Arabs have one of the most detailed and complex Tribal Kinship science in the world. Hence, we are committed in our research to respect such science by following a scientific approach that respects at least what is most true of an horned Arabian History. Our negligence of such kinship science and few sources referenced in Arabian history and Islamic history books is negligence of a huge work on Arabian tribe trees which could make our research results inconclusive. We preserved our simplicity and we leave detailed scientific discussions for related forums. We will publish DNA testing results with our summarized conclusions while referencing to major international-scientific studies and compare them with what is famous in Arabian Kinship science. We aspire to attract large number of people to participate in this project for the sake of knowledge, friendship and reaching out to our relatives. We accept and respect all inputs from any person in the world who could benefit us or our project. We do not forget our belonging all to one man (Adam), therefore, we publish our results about our tribes while respecting and acknowledging all races and nations that share this beautiful earth with us

لمحة تاريخية عن أصول العرب

العرب في علم الأصول هم نسل سام الذين قطنوا جزيرة العرب قبل آلاف السنين. كان أجداد هذه الطوائف يقطنون بلاد ما بين النهرين (العراق اليوم) ثم نزحت بعضها واستوطنت في جنوب الجزيرة العربية. وجود الساميين في جنوب الجزيرة العربية مذكور في القرآن الكريم بالرجوع إلى قصه النبي هود ع س حيث تم ذكر أنه عاصر قوم عاد الذين كانوا يقطنون الاحقاف. الاحقاف اليوم هي في أطراف حضرموت في اليمن حيث يوجد بها ما يعتقد أنه قبر هود ع س. المراجع المسيحية واليهودية تذكر وجود هود في بلاد ما بين النهرين. لكن ذكره في القرآن موجودا في الأحقاف في جنوب الجزيرة قد يدعو للظن أنه ولد شمالا ثم نزح إلى الجنوب مع بنيه قحطان وفالغ وبعض أبناء قبيلته. بالاستناد إلى اسم هود ع س في التاريخ اليهودي والمسيحي فإنه عابر أو آبر أو ايبر وتفسر الكتب اليهودية هذا الاسم بأنه لقب وليس اسم ويعني " الذي عبر إلى الجهة الأخرى" ويمكن اعتبار وجوده في جنوب الجزيرة العربية بعيدا عن أجداده الذين عاشوا في "الجهة الأخرى للجزيرة" في بلاد ما بين النهرين سبب كنيته. العجيب في الأمر أن اسم عابر في اللغة العربية تعني نفس المعنى الموضح في اللغة العبرية. إنه من المحتمل أيضا أن اسم يهودا بن يعقوب ع س (يهوذا أو جودا) والذي من اسمه عرف مصطلح اليهودية يكون قد اشتق من اسم هود


A historical glimpse at Arabs roots

Arabian people in Arabian genealogy are all those who are descendent of Sam (Shem) who inhibited the Arabian Peninsulaands of years ago. Ancestors of such groups inhibited Mesopotamia (Iraq today) then some branches migrated and inhibited the southern part of the Arabian Peninsula. Semitic Arab existence south of the Arabian Peninsula is referenced in the Quraan in the story of Prophet Hude PBUH (Aber or Ghaber or Eber or Heber) when it relates him to the people of A'ad who inhibited Ahqaf. Ahqaf today is part of Hadramout in Yemen where Hude's PBUH (Aber) tomb is known. Christian and Jewish references records Hude PBUH (Heber or Eber) to have lived in Mesopotamia. However, his reference in the Quraan to have lived south of the Arabian Peninsula makes it possible to believe that he could have been born in the north then migrated southwards with his sons Qahtan and Falegh and some other people. In reference to the name of Hude in Christianity and Judaism records it is mentioned as Aber or Heber indicating it a descriptive name not given name and its meaning to be "crossing to the beyond". It could be speculated that this migration away from his ancestors in Mesopotamia is the "beyond" referenced here in his name. It is interesting to note that Aber in Arabic does also mean who had crossed to the other side. It is also possible that the name of Y'Huda son of Jacob (Yahutha or Juda or Judas) which is the name used by Arabic to describe the Jews (Yahude) is driven from the name Hude

قد يكون قطن الجزيرة العربية أناس آخرين قبل قدوم هؤلاء الساميين إليها لكنهم كانوا من نسل ما قبل سام والذين لم يكونوا قد تكلموا العربيه بعد. يمكن أن يكون لهذه القبائل أنسال أحياء اليوم. و إن وجدوا, فإن بصمتهم الجينية يجب أن تكون أقدم (أعلى في التسلسل العمري) من البصمة السامية. يطلق مصطلح العرب اليوم كذلك على كل من كانت لغته الأصلية عربية لكن علم اللغة ليس مجال هذا المشروع الذي يركز على علم الأصول


It could be speculated that other people had lived in the Arabian Peninsula before arrival of such Semitic group but they were descendents of pre Sam (Shem) people who had spoken other than Arabic language. Some of those tribes could have descendents today. And if they exists today, their DNA types shall be older (higher hierarchy) than that of Semitic people. The word Arabs is also used today to describe those whom original language is Arabic. However, linguistic Arabic people is not the aim of this project which focuses on genealogy only

تم تقسيم العرب من قبل المؤرخين إلى فئتين رئيسيتين, العرب البائدة والعرب الباقية. فأما العرب البائدة فهم نسل سام الذين قطنوا جزيرة العرب قبل آلاف السنين (عاد, ثمود, طسم, جديس, إملاق ...الخ) لكن الذي يعتقد أنهم اندثروا. اندثارهم قد لا يكون كلي في جميع الحالات فبعض الإرث العربي و الإسلامي ذكر نجاة بعض أنبيائهم وصالحيهم فهذا يدل على أن لهم أنسال عاشوا إلى ما بعد الاندثار. يعتقد أنهم وصفوا بالاندثار من باب الضعف وضياع القوة بين القبائل الأخرى. لكن في أي حال من الأحوال فهذه القبائل المذكورة كانت سامية فإن وجدوا فإنهم سيحملون نفس البصمة الجينية لإبن عمهم قحطان الذي ما يزال نسله أحياء. المشجرات القبلية للعرب البائدة اندثرت باندثارها ولا يمكن لعلم الأصول تتبعها أو دراستها. من جهة أخرى, فإن العرب الباقية هم كل من ينحدرون من القحطانيين و العدنانيين نسبة إلى جدهم الأول قحطان وعدنان


Arabs has been split by historians into two main groups, Perishing Arabs and Existing Arabs. Perishing Arabs are all those descendents of Sam (shem) who had lived in the Arabian Peninsula thousands of years ago (Aad, Thamoud, Tasm, Jadis, Imlaq, etc) but that are believed to had extinct. Their extinction is not believed to have wiped all of them out since some Islamic and Arabic records show that some were lived by their prophets and their moral followers which indicate their prevalence beyond extinction. It is believed that they were called perished since their tribes became weak and scattered compared to other tribes. In any case, all such perished tribes were Semitic and hence if they are confirmed to exist today they would carry the same DNA type as their uncle Qahtan (Joktan or Yoktan) whose decendents are still alive. Perishing Arabs tribal family-trees and genealogies can not be confirmed and are difficult to trace. On the other hand, Existing Arabs are all those Qahtanites and Adnanites in reference to their ancestor Qahtan and Adnan

العرب القحطانييون والعرب العدنانيون

يقال أن العرب سموا عربا نسبه إلى اللغة التي كان قحطان (ويقال أبنه يعرب) أول من تكلم بها. يعتقد أن قحطان كان أول من تكلم باللغة العربية الدارجة أو ما يسمى مجازا لغة البدو. قحطان (جوكتان أو يوكاتان كما في كتب المؤرخين المسيحيين واليهود) هو ابن هود (عليه السلام) (عابر أو إيبر أو هيبر كما في كتب المؤرخين المسيحيين واليهود) الذي كان ابن شالخ (صالح أو شالح) الذي كان ابن ارفخشد (ارباكاشد) الذي كان ابن سام (شيم) الذي كان ابن نوح (نوا) (ع س). من هذا يتبين أن سام كان الجد الرابع لقحطان

Qahtanites and Adnanites Arabs

It is said that Arabs were named as such in reference to the language which was spoken by Qahtan (or his son Yaarab). It is believed that Qahtan was the first person to speak informal Arabic or what could be called Bedouin Arabic. Qahtan (Joktan or Yoktan) is the son of Hude BPUH (Eber or Heber) who was the son of Shalikh (Saleh or Shelah) who was the son of Arfakhshd (Arpachshad) who was the son of Sam (Shem) who was the son of Nooh PBUH (Noah). So Sam is the 4th grand father of Qahtan

نظرا لقلة عدد الأجيال بين قحطان وسام فإنه يدعو إلى الاعتقاد بأن البصمة الوراثية لسام هي ذاتها لقحطان (الرموز الجينية تحتاج لآلاف السنين لتتغير كما سيأتي لاحقا). قحطان يعتقد بأنه عاش في الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية أو اليمن في الوقت الحاضر. هذا تم تأكيده ايضا بوجود ابوه هود ع س في هذه المنطقه كما ذكر سابقا. لذلك يعتقد ان التركيز الاكثر للقحطانيين يجب أن يكون هنا ايضا

Such small number of generations between Qahtan and Sam makes it almost safe to believe that Sam's gene type must be that of Qahtan (genetic mutations needs thousands of years to change as it would come later). Qahtan is believed to have lived in the southern part of the Arabian Peninsula or Yemen today. This is also confirmed by his father Hude (Aber or Heber PBUH) existance here as mensioned before. This is a reason why it is belived that such place hosts a concentration of Qahtanites Arabs today

من المهم أيضا ملاحظة أن هود (ع س) (هيبر أو عابر أو إيبر) أبو قحطان هو أيضا نفس الرجل الذي يذكر عند اليهودية بأنه مؤسس العبرية (هيبروز) كما أنه من أجداد يعقوب (ع س) (كما يسمى إسرائيل أو جيكوب أو يكوب ومنه يأتي نسل الإسرائيليين). ومنها فالرمز الجيني للإسرائيليين يجب أن يكون مطابق للرمز الجيني للقحطانيين

It is also interesting to note that Hude PBUH (Heber or Aber or Eber) the father of Qahtan is also considered by Judaism as the founder of Hebrews. He was also the ancestor of Israelites (descendents of Yaa'qoob or Yacob or Jacob or Israel PBUH). Hence, DNA type of Israelites must be that of Qhatanites.

أما العرب العدنانيين فهم من الذين ينحدرون من عدنان الذي يعتقد بأنه عاش في مكة (وسط غرب الجزيرة العربية) . عدنان هو من نسل خضر (كيدار أو قيدار) الذي كان ابن إسماعيل (ع س) (اشماعيل) الذي كان ابن إبراهيم (ع س) (أبراهام) الذي كان الحفيد الرابع لهود ع س (عبر أو هيبر أو ابر) الذي كان ابن ارفخشد (ارباكاشد) الذي كان ابن سام (شيم). ومنها فإن عدنان من أبناء عمومه قحطان وإسرائيل (يعقوب ع س (جيكوب او يكوب). جد عدنان إسماعيل ع س لم يكن يتكلم العربية أصلا فلغة آباءه كانت العبرانية حسب أغلب الروايات. لكن إسماعيل ع س تعلم العربية بمصاهرته لقبيلة جرهم القحطانية في مكة (أصبح مستعربا) ثم قام بتطوير اللغة العربية القحطانية (لغة البدو او العاميه) إلى اللغة العربية الفصحى أو لغة القرآن. بما أن عدنان من نسل ابراهيم ع س وإبراهيم ع س من نسل هود, فعدنان أيضا سامي

Adnani Arabs on the other hand are all those who are descendents of Adnan whose believed to have lived in Macca (central western part of Arabian Peninsula). Adnan is a descendent of Qedar (Kedar or Quedar) who was the son of Ismaeal (Ishmaeal) who was the son of Ibrahim PBUH (Abraham) who was the 4th grandson of Hude (Aber or Heber) who was the son of Arfakhshd (Arpachshad) who was the son of Sam (Shem). Hence, Adnan was a cousin of Qahtan and Israel (Yaa'qoob or Jacob or Yacob PBUH). Adnan great grandfather Ismaeal was not an Arabic speaking man as his ancestor are believed to have spoke in Hebrew. But, Ismaeal learned Arabic when he intermarried into a Qahtanite tribe called Jurhom in Mecca. He then developed the Qahtanite spoken Arabic language into the Formal Arabic Language or what is known as the language of the Quran (book of Revelations of Islam Faith). Since Adnan is a descendent of Ibrahim (Abraham PBUH) and Ibrahim was a descendent of Hude (Aber or Heber) then, Adnan was also Semitic

لكن يجب ذكر أن جد عدنان السحيق (فالغ أو بيلاغ) كان يقطن جنوب الجزيرة العربية (اليمن اليوم) مع أخوه قحطان وأبوه هود ع س كما ذكر سالفا ثم نزح (فالغ) إلى بلاد ما بين النهرين الى موطن اجداده. لغة نسل (فالغ) في بلاد ما بين النهرين تحولت إلى العبرانية (هيبرو) نسبه إلى جدهم هيبر ع س (هود أو آبر أو ايبر) ويعتقد أنها خليط بين الاراميه و العربية البدوية الجنوبية كما يذكر علماء اللغة اليهودية. من هذا يمكن أيضا الاعتقاد بان أجداد عدنان القدماء جدا قد يكونوا من ضمن من تحدثوا بالعربية للمرة الأولى في الجنوب و من ثم تحولت لغتهم إلى العبرية بعد هجرتهم. ومنها فإسماعيل ع س جد عدنان الأول كان عربي الاجداد السحيقين عبراني اللسان وعندما استعرب كان فعلا قد تعلم لغة أجداده القدماء من جديد ومن ثم طور اللغة العربية الفصحى فكان أول من تحدث بها. لكن أبناء عمومة إسماعيل ع س لا يمكن اعتبارهم عربا ولو تشاركوا معه في بصمته الجينية لأنهم لم يستعربوا معه مع العلم أنه من الصعب تمييزهم في الوقت الحاضر. أبناء العمومة هؤلاء سيكونون أجداد بني إسرائيل وقد يكون عدد كبير منهم تعرب من مرور الزمن. تجدر الإشارة إلى أن نسب الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يرجع إلى عدنان ما يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم ساميا

It is to be noted that great ancestor of Adnan whose name was Falegh (Peleg) had lived along side his brother Qahtan (Joktan) and his father Hude (Aber or Heber) in the southern part of the Arabian Peninsula before migrating back to Mesopotamia where his father migrated from. The language of Falegh (Pelag) descendents was later named Hebrew in reference to their grandfather Hude (Heber) and is believed to be originated from Aramaic and southern Arabic languages as per Hebrew references. Hence, it could be speculated that great ancestors of Adnan were part of Qahtan group in the south who spoke Arabic for the first time before they have migrated and their language developed into Hebrew. Therefore, Ismaeal PBUH great grandfather of Adnan could also be considered to have Arabic deep ancestors but a Hebrew tongue. When he learned Arabic he could be seen as learning his ancestor's language. He later developed such learned Arabic into the formal Arabic language and became the first to have spoken it. However, cousins of Ismaeal PBUH could not be considered Arabs even if they share his DNA type since they have not shared the incident of Arabization with him although it would be difficult to distinguish them today. Such cousins would later become ancestors of Israelites although many could have been Arabized later. It is to be noted also that prophet Mohammed PBUH of Islam is a descendent of Adnan which makes the prophet a Semitic

المشجرة المبسطة التالية تشرح العلاقة بين قحطان وإسماعيل

The following family tree explains the relations between Qahtan and Ismaeal PBUH



انتشر العرب خارج منطقه الجزيرة العربية إلى باقي العالم على مر التاريخ لكن بشكل أساسي زاد انتشارهم مع توسع الإمبراطورية الإسلامية. كمثال على ذلك, سجل التاريخ الخلافة الأموية التي بدأت في عام 661 ميلادي كثالث أكبر إمبراطورية في العالم خلال العصور الوسطى, لاحظ القائمة في الرابط الآتي


Arabs have spread out of the Arabian Peninsula to the rest of the world all over history but especially during Islamic empire expansions. For example, history records that the Umayyad Caliphate Islamic Empire which started year 661 AC, was the third largest empire in the world during medieval times (see list in the following link)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هذا الامتداد للقبائل العربية خارج الجزيرة العربية خلال تلك الحقبة وصلت إلى بلاد المغرب/أسبانيا غربا وجبال الهمالايا / روسيا شرقا. كما خطت على أعتاب الصحارى الأفريقية جنوبا إلى بلاد البلقان شمالا. خلال هذه الامتداد, حمل العرب معهم لغتهم, دينهم وثقافتهم وأثروا في من قابلوهم. اليوم, نسل هؤلاء العرب يعتبرون جزء عرقي رئيسي من سكان هذه الأراضي والأراضي التي حولها. تعرب أغلبية السكان الأصليين لهذه الأراضي وأصبحوا عربا مقاما للعرب الأصليين في علم اللغة

الخريطة التالية توضح امتداد الخلافة الأموية خلال تلك الفترة

This vast expansion of Arabian tribes out of the Arabian Peninsula during that era reached Morocco/Spain westward and the Himalayas/Russia eastwards. It had stepped on the African Sahara desert southwards and the Balkans Northwards. During such expansion, the Arabs carried with them their language, faith and culture and influenced those who they met. Today, descendents of those Arabs are part of the ethno demographic populations of those lands and the lands nearby. The rest of the native inhabitants of the majority of those lands were Arabized and now are considered as equal Arabs as any pure Arab in linguistic basis

The following map shows the extend of the Umayyad Caliphate empire at that time



انتشر العرب فيما بعد خارج هذه المناطق ليس كفاتحين فحسب لكن كتجار, معلمين, مستكشفين ومهاجرين

Arabs have also spread beyond those lands later not only as carriers of their faith but also as merchants, scholars, explorers and migrants

مع مرور الوقت, كبر حجم القبائل العربية, انفصلت, ثم تداخلت. حقق اعلام جدد نسبيا (مئات السنيين فقط) في كثير من هذه القبائل انجازات عظيمة فتم ترك الاسماء القبلية القديمة الجامعه للقبائل وتم نسب القبيله لاسماء هؤلاء الاعلام الجدد نسبيا. بحوث علم الجينات الوراثية النسبية الذكرية أوجدت أبواب لاعاده ربط هذه الصلات بين القبائل العربية والتي قد يكون اهملها علم الانساب. يتم ذلك عن طريق تحديد البصمات الجينية الوراثية لكل قبيلة عربية ومن ثم تحديد البصمة القحطانية والعدنانية

With time, Arabian tribes grew, they split and then regrouped and made alliances. New Tribsmens achieved new accomplishmenets (few hundreds years ago) leading to revising tribs names to such new person names and leaving the original common tribes names. YDNA researches have opened new chance to connect Arabian tribes again which could have been neglected by Tribal kinship trees. Such is carried by establishing genetic signatures for all Arabian tribes and then later find the ultimate Qahtanite and Adnanite genetic signature


معلومات عامة عن علم الجينات الوراثية النسبية الذكرية



YDNA General Information



البصمة الجينية (دي أن أيه) هي عبارة عن خطين حلزونيين ملتفين. تشاهد البصمة الجينية على شكل كروموزومات متراصة هي عبارة عن مجموعات لها علاقة مشتركه تسمى بالجينات. تحتوى البصمة الجينية عند الإناث على 23 كروموزوم من النوع (إكس أكس) الأنثوي بينما تحتوي البصمة الجينية عند الذكور على 22 كروموزوم من النوع (إكس إكس) الأنثوي و كروموزوم واحد من النوع (إكس واي) (خليط من كروموزوم ذكري وأنثوي). يرث الإنسان 46 كروموزوم من أبويه نصفها من أمه والنصف الآخر من أبيه. الكروموزوم (واي) في الكروموزوم (إكس واي) الذي يرثه من أبيه هو الذي يحتوي على كل الصفات الذكرية ويتم نقله من الأب لابنه من الذكور فقط ولا يتأثر كروموزم ال (واي) للابن بكروموزومات الأم لأن بصمتها الوراثية لا تحتوي على جينات ذكرية. بمتابعة الصفات الخاصة بهذا الكروموزوم (واي) يمكننا تتبع نسب الذكور إلى أجدادهم من الرجال

DNA (Deoxyribonucleic acid) is a kind of helix (double twisted) string of molecules. DNA comes packed into chromosomes which are associated groups of DNA segments known as genes. Females DNA have 23 XX (female) chromosomes while males DNA have 22 XX female chromosomes and one XY (mix male-female) chromosome. Humans inherit 46 chromosomes from their parent half of them from their mother and the other half from their father. The Y in the XY chromosome contains the male specific genes and is passed from father to son and is not influenced by the mother as she does not carry male genes. By tracing unique characteristics in the Y chromosome we may trace male ancestry to their ancestor males

يتم حصول تحور أو تغيير جيني في جزء من الكروموزوم (واي) في البصمة الوراثية لدى بعض الأفراد من الرجال يعمل على جعل هذا الكروموزوم فريد بصفاته عن أي شخص آخر. يقوم هذا الرجل بنقل هذا الكروموزوم الفريد إلى نسله من الذكور حتى يحدث بعد أجيال عديدة تمحور أو تغير جديد في كروموزوم أحد آخر من نسله ومن ثم تنتقل البصمة الوراثية الجديدة الفريدة من نسله إلى أنسال نسله وهكذا. هذا التمحورات أو العلامات يتم استعمالها لاحقا للمقارنة بين المجموعات الرئيسية والفرعية من الذكور ومن ثم تعريف التجمعات البشرية في مجموعات تسمى (واي) هابلوغروبز

A mutation occurs in a portion of the DNA of an individual's Y chromosome in male individual that will differentiate him from everybody else. He will pass his now unique DNA onto his male descendants who will do the same to theirs until further down the line another change occurs in the DNA of one other male descendant and so the process will begin again. These differences are then used to distinguish between major male groups and subgroups and so classify humanity into different YDNA Haplogroups

الهابلوغروبز عبارة عن أسماء لمجموعات عرقية لديها تقارب في العلامات الجينية في الجزء القليل التمحور في البصمة الوراثية تعرف باسم (أس أن بي). تستعمل تمحورات جينية معروفة في أماكن معروفه في البصمة الوراثية لأي رجل لتوقع الهابلوغروب له وعمل مقارنات بينه وبين الآخرين لإيجاد علاقات نسبية بينهم. شبكة مشروع المشجرات العائلية التي ينتمي إليها مشروعنا توفر اختبارات مخبريه لفحص 12 علامة جينية من أكثر العلامات ثبوتا لتوقع الهابلوغروب الخاص بأي شخص و من ثم عمل مقارنات بين بصماته الوراثية وبصمات الآخرين. إذا تم إيجاد أقرباء لديهم نفس البصمة الجينية تقريبا أو إذا أراد الشخص زيادة دقه نتائج فحصة فبإمكانه عمل فحص لعلامات جينية أكثر كاختبار ال 37 علامة واختبار ال 67 علامة. إذا أراد الشخص تأكيد نوع الهابلوغروب الذي تم توقعه فانه يمكن عمل اختبار ال (أس أن بي) العميق الشدة. الهابلوغروب الموضح في نتائج الاختبار باللون الأحمر تكون متوقعة بينما يتم تغيير لون النتيجة إلى اللون الأخضر في حال تم تأكيد نوع الهابلوغروب باختبار ال (أس أن بي) العميق الشدة. كذلك, يمكن إيجاد انتماءات الشخص إلى مجموعات فرعية داخل الهابلوغروب الواحد من خلال عمل اختبارات اختيارية (أس أن بي) فردية


Haplogroups are YDNA groups defined by comparative differences in a relatively stable section of the DNA known as SNP "Single Nucleotide Polymorphisms". Known gene markers (Mutations) on known locations of any male DNA (or the Y-DNA) can be used to predict his haplogroup and to compare him with different persons for genetic relations. Family Tree DNA which our project run through offer lab tests of most stable 12 markers to predict such Y haplogroup to be used for comparing persons YDNA. If related genetic relative found or simply a person wishes to increase his test accuracy, then higher marker tests can be carried such as 37 marker test and 67 marker test. If a persons needs to confirm his predicted haplogroup, then deep SNP test is required. Predicted haplogroup results are shown in red while confirmed haplogroup with deep SNP tests are shown in green. Further sub grouping of haplogroup is found by carrying additional selective SNP tests

بشكل مبسط, الناس الذين يحملون نفس الهابلوغروب لديهم جد واحد مشترك. ثم, بناء على العلامات أو التمحورات الوراثية النسبية الذكرية يمكن تحديد قبائلهم أو فخوذهم الكبيرة إلى الوصول إلى أبناء العموم الذي يتوقع أن تتطابق عندهم العلامات الجينية تقريبا. القرب الجيني يتم حسابه ببرامج خاصة تم تطويرها بالبحوث الجينية المعترفة. أشهر برنامج يستعمل لحساب هذا القرب أو البعد الجيني هو برنامج كيو تيب و برنامج (المدة إلى اقرب جد مشترك) أو ال (تي أم أر سي أيه) الذي تم تطويره من قبل شبكة مشروع المشجرات العائلية

Basically, people within the same haplogroup share one common ancestor. Then based on YDNA markers (mutations in genes) their clad/tribal relations can be found all the way to direct cousins of the same family which are expected to be full match almost always. Genetic closeness is normally calculated by genetic distance calculators developed by genealogy researches. Most famous one used is QTip and Time to Most Recent Common Ancestor (or TMRCA) calculator generated by Family Tree DNA Project

بحوث البصمة الوراثية النسبية الذكرية (واي دي أن ايه) حددت حتى الآن ما يقارب ال 28 هابلوغروب رئيسي في العالم, لكن الرقم في تزايد بتزايد البحوث. كل عرق بشري لبقعه معينة في العالم يحمل هابلوغروب معين يربطهم بجدهم الأول الذي اوجد هذا العرق البشري. سب كلادز (تجمعات عرقية فرعية) داخل الهابلوغروب الواحد تم أيضا تعريفها لتعريف التجمعات الأصغر الذين يتشاركون بجد أول مشترك قريب داخل التجمع العرقي الأساس

YDNA researches have already defined about 28 Haplogroups; but, the number is increasing while more and more DNA researches are being carried. Each native nation of main parts of the world carries specific Haplogroup which relates them to their ancestor father whose genes first founded the race. Subgroups (or subclades) have also been identified within the same haplogroup to define smaller groups within the same big group who share one clad ancestor

الخريطة التالية توضح التوزيع العام لل واي دي أن ايه هابلوغروبز في بعض الدول

Here is a rough map of YDNA haplogroup distribution in some counteries



يمكن ملاحظة أن كل هابلوغروب له موقع تمركز رئيس يعتقد أنه حول المنطقة التي قطن فيها جد السلالة الأول وقاوم بقائه فيها. فكمثال, يتركز الهابلوغروب ج1 في منطقه شبه الجزيرة العربية وبشكل اكبر بجنوبها. لذلك فيعتقد أنه الفصيل السامي الذي يحمله كل العرب. يتفرع الهابلوغروب ج1 إلى فصائل فرعيه ك ج1إي , ج1 دي الخ وهذا يرمز للتجمعات الأصغر داخل التجمع الكبير. كذلك الحال لجميع الفصائل العرقية الثانية لجميع مناطق العالم

It can be noted that each haplogroup has its center where its presence is high based on the presence of his ancestor. For example, Haplogroup J1 is more evident in the Arabian Peninsula specially in its southern. For that, it is believed that it is the only Semitic haplogroup of Arabs. This haplogroup then split into sub Haplogroups such as J1e, J1d etc which designates

ويمكن الإشارة إلى أن كل هابلوغروب له مركزه حيث مقر عالية وجودها على وجود سلف له. على سبيل المثال، هابلوغروب J1 هو أكثر وضوحا في شبه الجزيرة العربيةخصيصا لها في الجنوبية.
* لذلك، يعتقد أن هذا هو هابلوغروب فقط سامية من العرب. هذا هابلوغروب أدى ذلك إلى انقسام فى المجموعات الوراثية الفرعية مثل J1e، الخ J1d الذي يعين
شجرة أنساب العرب


عن خزاعه: فهي من بطون الأزد من قحطان وهم بنو عمرو بن ربيعه بن حارثه بن عمرو بن عامر ملك السد ويلتقون مع الدواسر في جدهم عمرو بن عامر وهو جد الدواسر.. وقيل لهم خزاعه لانهم انخزعو من ولد عمرو بن عامر في رحيلهم من اليمن فانخزعوا من قومهم ونزلو مكه وحكموها مئات السنين فسمو خزاعه .. هذا هو نسب خزاعه الصحيح والموثق في كتب التاريخ...

والعرب ثلاث طبقات :
1_العرب البائده وهم العرب الخلص الاولون وقد ذهبت عنا تفصيلات اخبارهم لتقادم عهدهم وقد كانو شعوبا وقبائل كثيره وهم ولد ارم بن سام بن نوح عليه السلام وهم تسع قبائل : عاد وثمود واميم وعبيل وطسم وجديس وعمليق وجرهم الاول ووبار وكان مقر ملوكهم صنعاء وملكو الشام والحجاز واليمامه

2_العرب العرباء وهم من ولد قحطان بن هود بن عابر وكان قحطان بن هود اول من نزل اليمن وغلب عادا والعمالقه عليها فانقرضت هذه الطبقه من العرب وبقيت الطبقتان القحطانيه والعدنانيه .. ان قحطان بعد ابيه نزل اليمن وملكها وانه اول من لبس التاج وابناءه هم : يعرب وجرهم الثاني وعمان وحضرموت والحارث كما ذكره البيهقي

3_ العرب المستعربه وهم بنو اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام وسمو بهذا الاسم لانه لما نزل ابراهيم عليه السلام بمكه المشرفه نزل على جرهم الثانيه وهم من بني قحطان وذكر السيوطي في كتابه وقال: كان عمر اسماعيل عليه السلام لماأنزله أبوه بمكه فيما يروى اربع عشر سنه وذلك قبل الهجره بألفين وسبعمائه وثلاث وتسعين سنه فتزوج اسماعيل امرأه من جرهم وتعلم منها العربيه فولدت له اثنا عشر ولد ...
وبهذا استعرب العدنانيون على يد امرأة من قحطان كما ذكر في كتب التاريخ المعاصره والمخطوطات فهل يعقل ان قحطان من أبناء اسماعيل هذا مالم يرويه أي كتاب في التاريخ ولن يروى أبدا ..

آخر مواضيعي 0 قال علماء النسب في قبيلة الصلبه
0 ربع الغجر على السلالة e
0 الى مرضى العقول العنصرية
0 ولد إسماعيل بن إبراهيم
0 آدم عليه السلام
0 ارجوا من الاخوه الباحثين بعلم الجينات توضيح
0 بعد أن قامت الشركه بفحص القبائل العربيه
0 نسب قبيلة الصلبه
0 كانها الحرب العالميه الثالثه

التعديل الأخير تم بواسطة قريش صليبه ; 01-04-2013 الساعة 11:50 PM
قريش صليبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

 :: لرفع الصور والملفات  ::

حدد صورة :
منتدى الجينات العربية


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:26 AM


إن المواضيع والمشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى وبذلك لا نتحمل أية مسؤولية عن المواضيع و المشاركات التي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى من قبل الأعضاء ويتحمل الكاتب كامل المسؤولية عن أي مشاركة تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الآخرين.
جميع الحقوق محفوظه لمنتدى الجينات العربية© 2014
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014